التهاون.. الأعداء الخفيون للسلامة يحاولون
في عالم هندسة السلامة، في الغالب ما نركز على معايير الجودة، وننظم الإطفاء وفقًا لأكواد NFPA، وتطبيق معايير OSHA.
لكن هناك خطراً سلباً أن يتجه أكثر إلى المواقع التي ينتظرها بالقواعد، وهو “التهاون” (الرضا عن الذات).
لسبب ما، لا يوجد أي سبب أكثر من ذلك، حيث يمنح الأفراد عددًا كبيرًا من الآباء بينما جميعهم من كل جانب.
الجملة: التفسير العلمي للتهاون (لماذا نتهاون؟)
التهاون ليس مجرد إهمال متعمد، بل هو وظيفة عصبية طبيعية للمخ البشري. عندما نقوم بمهمة جديدة، يعمل الجزء المسؤول عن التركيز ونقترح (القشرة الجبهية) طاقته. ومع أهميتها دون حدوث الأحداث، يبدأ المخ بأهمية المهمة إلى (المخطط – Striatum)، وهو الجزء المسؤول عن كتاب المهام.
• في هذه المرحلة، يعمل الشخص بدقة “الطيار الذكي” (Autopilot).
• توقف الجبهية بسبب العديد من التهديدات لأن المهمة أصبحت ماسة جداً.
• يؤدي ذلك إلى ما يعرف بـ “العمى غير محدد”، حيث يفشل العامل في رؤية الخطر أمامه ببساطة لأنه ببساطة لا يوجد وجود له.
ومع ذلك: مراحل الانحدار نحو الخطر
يمر الموظف بأربع مراحل رئيسية تجعله يشعر بالتحسن نتيجة التهاون الجديدة:
1. المهم: يحتاج إلى أقصى درجاته، والالتزام بالقواعد المهنية.
2. بداية الارتياح: يبدأ العامل بتجاهل بعض التفاصيل الصغيرة، مثل إهمال فحص ما قبل التشغيل.
3. الاعتياد الاستخدام: تصبح بلس الهندية، ولهذا الشخص لسبب اختصار الاتصال (الاختصارات).
4. التهاون البسيط: الاستخدام البسيط للإنترنت يمكن أداؤها “بأعين مغمضة”.
ثالثاً: علامات تهاون في المنظمات (دليل التزام)
كاستشاري سلامة، يجب أن تحتوي هذه العلامات التي تشير إلى أنها في خطر:
• ثقافة “لم يحدث شيء متكامل”: الاعتماد على السجلات الصفرية وبعد كضمانة للمستقبل.
• أهمال التحديث الجديد: أدوات الصيانة ما دامت لا تزال تعمل، وهي تفاعلية وليس استباقياً.
• الشكل التدريبي: درجة التدريب مجرد مهمة “للاستيفاء” (One-and-done) أفضل من أن يكون الخيار الرئيسي المستمر.
• تطبيع الانحرافات: عندما لا تصبح مبادئ مهمة أو تتجاوز التعليمات يتم قبولها اجتماعياً بين العمال.
رابعاً: الفرق (كيف نكسر دائرة التهاون؟)
لا يمكن إلغاء التهمون جماعياً لأنه بشري، ولكن يمكن أن يتم من خلال
1. بناء الذاكرة القوية: التركيز على “الذكاء” بحيث تصبح حركات سلامة تلقائية حتى في حالة شرود الرجال.
٢.
3. وحدة المراقبة الجماعية: تشجع العاملين على تنبيه المجموعة على ملاحظة بوادر التهاون، وتشارك في مشاركة السلامة مع الحوار اليومي.
4. تحليل العمل (JSA) بمنظور التهاون: عند إجراء تحليل العمل، يجب السؤال: “أين يمكن أن ينهار العمل في فخ التهاون هنا؟”.
والمراجع:
1. دليل SafeStart: “Fighting Familiarity: التغلب على التحكم عن النفس في مكان العمل” (2025).
2. تعلم غالوب حول تفاعل اندماج الموظفين بتكنولوجيا المعلومات بنسبة 63%.
3. دراسات شارون ليبينسكي حول الأصل البيولوجي للتهاون، مجلة الجودة المهنية.
4. مجلس القيادة الوطنية (NSC) حيث يتعرض للإرهاق والإرهاق أثناء العمل.
بقلم
تامر شراكي – من ذوي الخبرة في السلامة المهنية
نعمل لتسيخ معايير الأمان العالمية في كل موقع عمل.
“لأن حياتك هي أغلى ما نملك.. نكتب لنحمي.”
#Tamer_Safety #HSE #Safety_First
• #TSTC_Safety
• #تامر_شراكي
هندسة الأمان. حماية من الممكن.















Comments are closed