لوحة السلامة هي الركيزة الأساسية لاستدامة الأعمال وحماية الإنسان
تامر عبد الله شراكي
استشاري وخبرة في التحقيق
مدير السلامة المعتمد ( CSM )
عضو في: NFPA | إي إي إم | IMarEST
في عالم الصناعة الحديثة المعجزة، لم تعد “سلامة اللوحة المهنية” مجرد إجراءات تكميلية أو رفاهية إدارية، بل أصبحت العلم الذي يحدد الفارق بين النجاح المستدام والفشل الكارثي. إن ما تسعى إليه شركة Firefox البشري، هو رأس مال مالي باهظ الثمن لأي منشأة، وهي الغاية الأسمى التي تمتلكها من الشركات الكبرى وبيئة عمل آمنة ومنتجة.
التطور التاريخي والمفهوم الشامل
بدأ الاهتمام بالسلامة المهنية مع بزوغ فجر الثورة الصناعية، حيث أدرك المجتمع أنه سيؤدي بالتالي إلى تفوق كبير في تكلفة الإنتاج. ويعتمد هذا العلم من مجرد “رد فعل” بعد حدوث الكوارث إلى “منهج استباقي” يعتمد على التنبؤ بالمخاطر إن السلامة اليوم هي واضحة المعالم لحماية الأرواح، بالتأكيد، الطبيعة الواضحة، من خلال معايير يجب أن تكون مثل معايير “الأوشا” (OSHA).
المسؤولية المشتركة
إن نجاح النجاح في السلامة لا يعتمد على فرد واحد، بل هو عقد اجتماعي ومهني يشمل الجميع:
- الإدارة العليا: التي تضع اليد على الموارد اللازمة.
- المشرفون: الذين يراقبون تماما ويغرسون ثقافة الالتزام في فرق عملهم.
- العاملون: وهم خط الدفاع الأول، حيث يمثل وعيهم بالمخاطر والتزامهم بالتعليمات التطوعية يتعلمون.
الخريطة المتنوعة في بيئة العمل
تتنوع العديد من العناصر التي قد تواجه العاملين بشكل رئيسي، وتصنفها إلى عدة أهداف تتطلب العديد من الخبراء المختلفين:
- العديد من الفيزيائية والميكانيكية: مثل الضوضاء، والحرارة، وأغطية الأوراق.
- متعددة التجارية والبيولوجية: والتعامل مع الغازات والأبخرة والأوبئة التي يمكن أن تستمر في أماكن معينة.
- والعديد منها كهربائية ومخاطر مذهلة: والتي تعد أكثر من مسببات الجسيمة في مواقع الإنشاء والصانع.
لحماية البيئة
تعتمد السلامة الحديثة على “هرم السيطرة”، حيث تبدأ بمحاولة إزالة الخطر من منبعه، وصولاً إلى استخدام وسائل الوقاية الشخصية ( PPE ) كخط دفاع خير. كما تحتاج إلى أدوات تنظيمية مثل عنصر “5S ” الياباني دوراًياً في تقليل سبب الحاجة البشرية من خلال وتطهير وتنمي مكان العمل، مما يحدد من الفرص ويختلف عن الفوضى.
جاهزة للطوارئ
لم تكتمل السلامة دون “خطة طوارئ” المحكمة؛ تشمل أنظمة الطوارئ المبكرة، والطوارئ الخارجية بشكل فعلي، وتدريب الأفراد على مكافحة الأمراض والإسعافات الأولية. الثواني الأولى في أي حادث هي التي تحدد حجمها، وتبقى خيارًا هو الاختيار للتحكم في تلك الثواني.
الخاتمة
إن الاستثمار في وسادة السلامة المهنية ليس تكلفة إضافية، بل هو استثمار ذكي يؤدي إلى تقليل الغياب النسبي، بالإضافة إلى ذلك، لضمان سلامة المؤسسة. إن بيئة العمل التحفيزية هي البيئة التي يطمئن فيها العامل على الحياة، في الإبداع في عطائه، وهو ما يوجد هناك شركة تامر شراكي للتدريب والاستشارات ( TSTC ) لأن هذا الوعي يكون أروع دوليًا.
لمشاهدة الفيديو كامل




Comments are closed